‏إظهار الرسائل ذات التسميات wall of shame. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات wall of shame. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 أبريل 2010

*اليوم حصار غزة وغداً حصار رفح المصرية

في ظل التعاون بين النظام المصري والكيان الصهيوني في شتى المجالات وخصوصا المجال الأمني، وخطط العمل المشتركة لخنق المقاومة في غزة وتجويع الشعب الفلسطيني، في هذا الإطار خرجت علينا الصحف الاسرائيلية بخبر إنشاء مصر جداراً على حدودها مع قطاع غزة في محاولة لقطع الطريق على الأنفاق بين غزة ورفح، تلك الأنفاق التي تُعد المنفذ الوحيد للحياة بالنسبة لشعب غزة المقاوم.

جاء رد النظام المصري بالإنكار السريع ثم تراجع وأخذ في تبرير ذلك الجدار بأوهام من نوع "السيادة المصرية" وان هذه الأنفاق تستخدم لتهريب السلاح إلي مصر. ولكن هل من المنطقي أن حركة للمقاومة في أمس الحاجة للسلاح من الممكن أن تهربه الي أي مكان(!!).

إلا أنه الأهم من ذلك الجدار أنه يأتي في بداية لمشروع أمني ضخم، ذلك المشروع الذي أعلنته بعض الجهات الاسرائيليه وأنكره النظام المصري سريعاً مثلما أنكر الجدار ذاته. ولكن في استطاعة أي مواطن من سكان رفح مشاهدة بدايات ذلك المشروع.

أما عن تفاصيل المشروع، أولاً: إقامة بوابتين إلكترونيتين في مدخل مدينة رفح مع تحويط المدينة بالأسلاك الشائكة، تلك الأسلاك تم جلبها بالفعل وتخزينها في أحد مصانع القوات المسلحة في شمال سيناء.

ثانياً: إقامة 23 برج خرساني في تلك الأسلاك للمراقبة على غرار الأسلاك الاسرائيلية.

ثالثاً: تم الاتفاق مع الجهات الاسرائيله على ما يُسمى بملحقات كامب ديفيد والتي تفيد بسماح اسرائيل لمصر بوجود أربعة زوارق حربية في سيناء وذلك لاتمام محاصرة رفح المصرية.

أما آخر مراحل هذا المشروع فتتمثل في إخلاء مدينة رفح من السكان وجعلها مدينة عازلة.


------------------------------------------------------------------------------------------------------

*من مواضيع نشرة حركة حقي - العدد الجديد

------------------------------------------------------------------------------------------------------

اطلب نسختك المطبوعة من طلاب حركة حقي اللي بيكونوا موجودين يومياً عند تمثال سياسة واقتصاد من الساعة 12 ظهراً وحتى الثالثة عصراً

أو ارسل رسالة من بريدك الاليكتروني بها كلمة "نشرة" الى البريد التالي

hakycairo@gmail.com

كما يمكنكم التواصل معنا عن طريق التليفون
0161413163

أو عن طريق الاشتراك في مجموعة حركة حقي بجامعة القاهرة علي فيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?v=wall&gid=173610564580

مع تحيات طلاب حركة حقي بجامعة القاهرة

الخميس، 1 أبريل 2010

*السيادة المصرية في خدمة أمن اسرائيل


في الأيام القليلة الماضية سمع معظمنا الكثير عن "الجدار الفولاذي" الذي يُقام على الحدود بين مصر وغزة، ذلك الجدار الذي سيجعل قطاع غزة قبراً للفلسطينيين لأنه سوف يزيد الحصار عليهم. ومن ناحية أخرى سيكون الجدار حماية لأمن إسرائيل.

ولكن كالعادة بررت الحكومة المصرية فعلتها بما أطلقت عليه "السيادة المصرية". بحجة أن الهدف من بناء الجدار هو حماية أمن مصر والحفاظ على سيادتها. ولم تكتفي الحكومة بذلك، بل عملت على تشويه صورة أشقائنا الفلسطينيين بشتى الطرق؛ حيث بلغ الخطاب الحكومي ذروته بعد مقتل الجندي المصري أحمد شعبان على الحدود، وادعت الحكومة أنه قد قتل برصاص حماس. ولكنها لم تعلن أن الحادث وقع بعد أن أطلقت القوات المصرية النار على المتظاهرين الفلسطينيين بدلا من حمايتهم. وكأن النظام المصري يشارك اسرائيل العدوان على غزة.

والدليل الواضح على تضليل النظام المصري والإعلام التابع له هو أنه إذا كان الهدف من الجدار هو الحفاظ على ما يسمونه السيادة المصرية، فأين كانت تلك السيادة حينما قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 59 مصرياً منهم 13 جندي مصري على الحدود خلال الـ 30 سنة الماضية، وفي كل مرة كان التبرير واحد وهو "القتل عن طريق الخطأ".

لماذا لا تنطق الحكومة المصرية كلمة واحدة عن السيادة المصرية؟! ولماذا تتقبل الحكومة المصرية اعتذارات الصهاينة بكل صمت؟! أين حق الشهداء المصريين ولماذا تهاون مبارك ونظامه في دم هؤلاء الشهداء؟


------------------------
*من مواضيع نشرة حركة حقي - العدد الجديد

اطلب نسختك المطبوعة من طلاب حركة حقي اللي بيكونوا موجودين يومياً عند تمثال سياسة واقتصاد من الساعة 12 ظهراً وحتى الثالثة عصراً

أو ارسل رسالة من بريدك الاليكتروني بها كلمة "نشرة" الى البريد التالي
hakycairo@gmail.com

كما يمكنكم التواصل معنا عن طريق التليفون 0161413163

مع تحيات طلاب حركة حقي بجامعة القاهرة

الثلاثاء، 9 مارس 2010

الـعـدوان الثـنـائـي ضـد فـلـسـطـيـن

((مبارك والصهيونية))*



بعد ضم الحكومة الاسرائيلية للحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للآثار الاسرائيلية، وفي ظل صمت وتواطؤ الأنظمة العربية، اقتحمت الشرطة الاسرائيلية باحة المسجد الأقصى وقتلت وجرحت واعتقلت العشرات ممن كانوا معتصمين داخل الحرم. يأتي ذلك بعد أن حاول متطرفون التحرش بالمصلين أثناء احتفال الصهاينة بعيد "المساخر". وهذه الأحداث تعتبر حلقة في سلسلة مخطط تهويد القدس خاصة بعد التخطيط لضم كنيسة القيامة أيضاً للآثار الاسرائيلية.


هذا الهجوم على المقدسات الإسلامية والمسيحية، على حد سواء، يتم تحت أعين الأنظمة العربية المتخاذلة. ولا يجب أن نتوقع أي رد فعل من تلك الأنظمة، وبالأخص النظام المصري الذي تخلى تماماً عن القضية الفلسطينية منذ اتفاقية كامب ديفيد.

فنظام مبارك الذي يمارس التطبيع مع الكيان الصهيوني في كافة المجالات، ويصدر له الغاز والحديد والأسمنت بأرخص الأسعار من أجل مصالح استثمارية لحفنة من رجال الأعمال الاحتكاريين الخونة في مصر، ذلك النظام يبني الآن جداراً فولاذياً لإحكام الحصار على أهالي غزة، وينفق على هذا الجدار مبالغ طائلة بدلاً من دعم الخدمات الاجتماعية للشعب المصري في التعليم المجاني والتأمين الصحي.. إلخ.


إن أول خطوة لتحرير الأقصى هي الإطاحة بكل العلاقات والمصالح بين النظام المصري العميل والكيان الصهيوني

والطريق لتحرير كل التراب الفلسطيني يبدأ بتحرير مصر من ذلك النظام الذي يحاصر أهالينا في فلسطين كما يحاصرنا هنا في مصر بالفقر والجوع والبطالة.

شاركونا وتواصلوا مـعنا:
0161413163
------------------------------------------------------
www.hakycairo.blogspot.com


(طلاب حركة حقي)
-----------------------------------------------
*تم توزيع هذا البيان في جامعة القاهرة يوم الأحد الماضي الموافق 7 مارس .